اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
353
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المغرب ، فدخلنا عليه مع جماعة من أصحاب الحديث ممن كان حضر الموسم في تلك السنة - وهي سنة تسع وثلاثمائة - . فرأينا رجلا أسود الرأس واللحية كأنه شن بال وحوله جماعة هم أولاده وأولاد أولاده ومشايخ من أهل بلده ، وذكروا أنهم من أقصى بلاد المغرب بقرب باهرت العليا ، وشهد وهؤلاء المشايخ : إنا سمعنا آبائنا حكوا عن آبائهم وأجدادهم إنا عهدنا هذا الشيخ المعروف بأبي الدنيا معمر واسمه علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد ، وذكروا أنه همداني وأن أصله من صنعاء اليمن . فقلنا له : أنت رأيت علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . ؟ فقال : رأيته بعيني هاتين وكنت خادما له وكنت معه في وقعة صفين . . . ، سمعت علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول : 302 المتن : عن البرقي ، رفعه ، قال : بشّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بفاطمة عليها السّلام ، فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم . فقال : ما لكم ؟ ريحانة أشمّها ورزقها على اللّه عز وجل . المصادر : ثواب الأعمال : ص 239 ح 2 . 303 المتن : قالت أسماء بنت عميس الخثعمية - وكانت امرأة جعفر وأم ولده جميعا - : دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويدي في عجين ، فقال : يا أسماء ، أين ولدك ؟ فأتيته بعبد اللّه ومحمد وعون . فأجلسهم جميعا في حجره وضمّهم إليه ومسح على رؤوسهم ودمعت عيناه . فقلت : بأبي وأمي أنت يا رسول اللّه ! لم تفعل بولدي كما تفعل بالأيتام ؟ لعله بلغك عن جعفر شيء ؟